ممثل إيطاليا: عدد مصابى كورونا في العالم قد يصل لـ12 مليون إصابة

ممثل إيطاليا: عدد مصابى كورونا في العالم قد يصل لـ12 مليونا

ممثل إيطاليا: عدد مصابى كورونا في العالم قد يصل لـ12 مليون إصابة

أشار فالتير ريتشاردى ممثل إيطاليا لدى منظمة الصحة العالمية، علي أن العدد الحقيقى للمصابين بفيروس كورونا المستجد 19 فى بلاده قد يبلغ حوالي 12 مليون شخص.

وتحدث ممثل إيطاليا لدى منظمة الصحة العالمية، الذى يتولى كذلك منصب نائب وزير الصحة، فى مقابلة مع صحيفة “Il Messaggero”،أعلنت اليوم : “من الممكن أن 20% من الإيطاليين أصيبوا بالمرض، وحتى الآن نحن رأينا فقط غيضا من فيض“.

و أكد مصدر مسؤل للوطني الإخباري وفقا لمعطيات أوائل 2020، بأن عدد سكان دولة إيطاليا، نحو 60.3 مليون نسمة، ما يعنى أن 20% منهم يساوى حوالى 12 مليون فرد.

وأوضح فالتير ريتشاردى منصب نائب وزير الصحة، إلى ضرورة عمل فحوص مصلية أوسع تتيح دراسة الأجسام المضادة فى مصل دم المصابين بفيروس كورونا بناء على تفاعلات المناعة، موضحاً أن هذا الأمر سيسمح بتحديد العدد الحقيقى للحالات الإصابة بفيروس كورونا بشكل واضح، وذلك وفق لصحيفة “روسيا اليوم“. 

وتكون الولايات المتحدة الأمريكية من أكثر الدول  سجلت عدد وفيات جديدة خلال 24 ساعة (1480)، ثم فرنسا (1120) وإسبانيا (932)، وفيما أعلنت الصين عن 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا فى عموم البلاد.

وتحدثت وزارة الصحة الهندية، اليوم، أن عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 قد وصل إلى 68 وفاة، فى حين وصل تعداد الإصابات بهذا المرض إلى 2902 بعد تسجيل 601 إصابة جديدة، وكشف وزير الصحة الكويتى عن شفاء 11 حالة من المصابين بفيروس كورونا  كوفيد 19 ليرتفع عدد حالات الشفاء فى الكويت إلى 93.

وفيما كشفت وزارة الصحة اللبنانية: عن 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليرتفع العدد الإجمالى إلى 508، وعدد الوفيات يصل إلى حوالي 17 وفاة، وأكدت وزارة الصحة فى سلطنة عُمان، أنه تم تسجيل 21 إصابة جديدة بفيروس كوورنا ليرتفع العدد الإجمالى للإصابات 252،  اصابة و في المغرب تسجيل 27 إصابة جديدة بفيروس كورونا  ليرتفع إجمالى الإصابات إلى 735.

يذكر أن فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 قد ظهر في المرة الأولي في نهاية العام الماضى داخل مدينة ووهان الصينية، ومنها إنتشر هذا الفيروس إلى جميع دول العالم، وتسعى السلطات المحلية داخل الدول التى ظهر فيها هذا الفيروس إلى اتخاذ إجراءات وقائية وصحية واحترازية، مثل إغلاق المدارس والجامعات وفرض حظر التجول وغيرها من أجل السيطرة على تفشى فيروس كورونا، وفيما تعمل مختلف شركات الأدوية المحلية أو الدولية ومعامل الأبحاث الطبية على التوصل لعلاج أو لقاح لفيروس كورونا المستجد كوفيد 19.

You might like

About the Author: Mohamed

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *